 و ككها تعقيلات ازليية ابدية على وتيرة واحدة يتعقتل فى العلم ويتعلق1 بها بحسب ما يقتضيه حقايقها ومقتضى حقايقها2 على نحوين.
احدهما ، تعقتلها من حيث استهلاك كثرتها فى وحدةالحق، وهو تعقشل المفصل في المجمل ، كمشاهدة العالم العاقل بعين العلم دى النواة الواحدة ما فيها بالقتوة من الاغصان والاوراق والثمر الذى حصل في كل فرد من افراد ذلك الثمر، مثل ما في النواة الاولى ، وهكذا الى غير نهاية.
والنحوالاخر، تعقتل احكام الوحدة جملة بعد جملة، فيتعقل كل جملة بما يشتمل عليه من الماهيات التى هى صور تلك التعقلات المتكثرة المتعددة3 للوجود الواحد، وهكذاعكس الاستهلاك الاول المشار اليه، فان ذلك عبارة عن استهلاك الكثرة في الوحدة، وهذا