 عن الذات؛ الامتياز النسبى لا الحقيقى2 ، وبواسطة النسبة العلمية الذاتية يتعقل وحدة الحق ووجوب وجوده ومبدئيته ، وسيما من حيث ان علمه بنفسه في نفسه، وان عين علمه بنفسه سبب لعلمه بكل شىء، وأن الاشياء عبارة عن تعيينات تعقلاته الكليية والتفصبلية، وان الماهيئات، عبارة عن تلك التعقتلات، وانها تعقلات منتشئة التعقل بعضها9 من بعض، لابمعنى انهاتحدث في تعقتل الحق، تعالى الله ، عما لا يليق به . بل تعقل البعض متأخر الترتبة عن البعض،
رسالة النصوص · الصفحة ١١