ـ كما مرَّ بنا ، أمُّهُ هي زوجة أوريا الحيثي ، تلك التي زنى بها نبي الله داود ـ عليه السلام ـ . زوجة أوريا الحثي .
ـ كان عنده ألف امرأة من النساء ، سبعمائة زوجة ، وثلاثمائة من الجواري .( الملوك الأول : 11 : 2 ) .
ـ كان يدخل على النساء التي أمره الله أن لا يدخل عليهن اتقاء الفتنة ، وعبَدَ الأصنام التي كانت تعبدها نسائه من دون الله وغضب عليه ( الرب ) ومزق ملكه في عهد بنيه .( الملوك الأول : 11 )
ـ وعلى لسان سليمان ـ عليه السلام ـ يوجد سفر كامل في الكتاب ( المقدس ) أشبه ما يكون بكلام الغواني . أستحي والله أن أنقل منه شيئاً هنا ، وعموماً هو نشيد الإنشاد . لمن شاء أن يستزيد .
وإذا كان هذا حال نبي الله داود ـ عليه السلام ـ وابنه نبي الله سليمان ـ عليه السلام ـ فما حال باقي أسرة داود ؟
بالطبع كان أسوء . كان يزني الأخ بأخته . كما يقول مَن كَتَبَ الكتاب ( المقدس ) ، واسمع : كان لداود ـ عليه السلام ـ ولد يدعى ( آمنون ) أحبَّ هذا الولد أخته ( ثامار ) ، وأراد الزنى بها ، فأخبر صديقاً له بما في نفسه تجاه أخته فدبر له حيلة كي يزني بأخته ، فكان أن تمارض ثم دعاها تطعمه في فراشه ، وحين جاءت للفراش تطعمه هبَّ هذا الذئب وأمسك بأخته ثم زنى بها ، ثم أمر عبداً من عبيده فطردها .. كما يفعل الفاسق بالفاجرة .. يأخذ شهوته ويطردها ، ونادته بأنَّ طردها أشرُّ من الزنى بها فلم يسمع لها .!!
ثم درى داود ـ عليه السلام ـ فلم يفعل شيئاً .!!
ثم شرب الخمرَ هذا الابن الزاني ( آمنون ) ، فقتله أخوه ثأراً لأخته ، فغضب نبي الله داود ـ عليه السلام ـ كما يقول كَتَبَةُ الكتاب ( المقدس ) ، وحاول قتل هذا الولد ثأراً لابنه الزاني ولكنه لم يدركه إذ قد هرب. وهذا كله في سفر [ صموئيل الثاني الإصحاح الثالث عشر ] .