تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعند النصارى في كتابهم ( المقدس ) أن ابن داو د ـ عليه السلام ـ أراد أن يظهر مخالفته لأبيه ـ داود عليه السلام ـ فماذا فعل ؟

استشار مَن حوله فأشاروا عليه بأن يزني بنساء أبيه على سطح البيت أمام أعين شعب إسرائيل كله ، وفعل . !![ صموئيل الثاني : 16 : 23 ].

أين داود ، وكان حيّاً يُرزق ؟ وكان ملكاً متوجاً تخافه الأرض كلها ؟ !

وأين أبناء دواد ، وكانو شهوداً أولي قوةٍ وأولي بأسٍ شديد ؟!

وأين المروءة ؟ وأين الغيرة على العرض ؟!

وأين شعب إسرائيل يشاهد الزنى ولا ينكر ؟!

إنه الكتاب ( المقدس ) .

وبطرس يقول أن الخلل عندنا ذلك أن حديث الكتاب ( المقدس ) عن الأنبياء عبارة عن نوعٍ من البلاغة في التعبير ، وجهلنا بالبلاغة هو الذي أدى بنا إلى هذا الفهم السيء(1) . !!

ولا تعليق .

( النموذج الثاني : نوح عليه السلام بين الكتاب ( المقدس ) والقرآن

يقول هذا الكذاب أن ما ذكره الكتاب ( المقدس ) عن نوحٍ ـ عليه السلام ـ أكد عليه القرآن في سورة هود [ وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين ] (2)

أولاً : ماذا قال الكتاب ( المقدس ) عن نوحٍ ـ عليه السلام ـ وهل ما تكلم به الكتاب ( المقدس ) عن نوحٍ ـ عليه السلام ـ له ذكر في القرآن ؟؟

دعننا ننظر .

(1) أسئلة عن الإيمان الحلقة 96 د/ 6 ، وما بعدها .

(2) أسئلة عن الإيمان الحلقة 95 د / 16

يا لئيم · الصفحة ٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا لئيمص ٢٢٤