تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قول الله عزّ وجلّ: (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ: 2 ـ 173).؟.»

«قال: [و (1)] هكذا: لا يمسح على الخفين، ولا يجمع الصلاة مسافر فى معصية. وهكذا: لا يصلّى لغير (2) القبلة نافلة؛ ولا تخفيف (3) عمن كان سفره فى معصية الله عز وجل.»

«قال الشافعي (رحمه الله): وأكره ترك القصر، وأنهى عنه: إذا كان رغبة عن السنة فيه (4).». يعنى (5): لمن خرج فى غير معصية.

(أنا) أبو عبد الله الحافظ، قال: وقال الحسين بن محمد ـ فيما أخبرت عنه ـ: أنا محمد بن سفيان، نا يونس بن عبد الأعلى، قال: قال الشافعي (رحمه الله) ـ فى قوله تعالى: (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ). ـ قال: [نزل بعسفان] (6): موضع بخيبر، فلما ثبت: أن

(1) الزيادة عن الأم

(2) فى الأم: «إلى غير».

(3) عبارة الام. «يخفف»؛ وعبارته فى مختصر المزني (ج 1 ص 127).

«ولا تخفيف على من سفره فى معصية».

(4) انظر الام (ج 1 ص 159، ومختصر المزني (ج 1 ص 121).

(5) هذا من كلام البيهقي رحمه الله.

(6) هذه الزيادة لا بد منها: لأن قوله: «موضع بخيبر»؛ ناقص محتاج إلى تكملة ولعل ما أثبتناه هو الصحيح المقصود: فقد ذكر فى تفسير الطبري (ج 5 ص 156): أن آية القصر نزلت بعسفان؛ فإذا لاحظنا: أن «عسفان» من أعمال «الفرع» (كما ذكر فى معجم البكري)؛ وأن «الفرع» ولاية بالمدينة واقعة على بعد ثمانية برد منها (كما ذكر فى معجم ياقوت)؛ وأن «خيبر» واقعة على بعد ثمانية برد من المدينة أيضا (كما ذكر البكري وياقوت)؛ وأنها أشهر من «الفرع» ـ: صح أن يقال: إن عسفان موضع بخيبر (أي قريب منها): وإن لم يكن من أعمال خيبر نفسها.

القرآن · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآنص ٨٧