(عليه السلام)، إلى أبيه: وأبوه كافر؛ ونسب [ابن] نوح، إلى أبيه (1): وابنه كافر.»
«وقال الله لنبيّه (صلى الله عليه وسلم) ـ فى زيد بن حارثة ـ: (ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ؛ هُوَ: أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ؛ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ: فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ، وَمَوالِيكُمْ: 33 ـ 5)؛ وقال تعالى: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ، وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ: 33 ـ 37) (2)؛ فنسب (3) الموالي إلى (4) نسبين: (أحدها): إلى الآباء؛ (والآخر): إلى الولاء. وجعل الولاء: بالنّعمة.» «وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (5): إنّما الولاء: لمن
(1) عبارة الأصل: « ... وأبو كافر؛ ونسب نوح إلى ابنه»؛ وهى محرفة. والتصحيح والزيادة من الأم.
(2) راجع ما كان يفعل ـ: من التبني وما إليه. ـ قبل نزول الآية الأولى، وسبب نزول الثانية؛ فى تفسيرى الطبري (ج 21 ص 76 وج 22 ص 10)، والقرطبي (ج 14 ص 118 و 188)؛ والناسخ والمنسوخ للنحاس (ص 207)، والسنن الكبرى (ج 6 ص 263 وج 7 ص 161)، وشرح مسلم (ج 15 ص 195)، والفتح (ج 8 ص 366 و 370 وج 9 ص 104).
(3) هذا إلى قوله: بالنعمة؛ ذكر فى السنن الكبرى (ج 10 ص 295).
(4) هذا ليس بالأم؛ وزيادته أولى.
(5) فى حديث بريرة؛ وفى الأم زيادة: «ما بال رجال: يشترطون شروطا ليست فى كتاب الله؟! ما كان ـ: من شرط ليس فى كتاب الله. ـ: فهو باطل: وإن كان مائة شرط قضاء الله أحق، وشرطه أوثق». وهذا الحديث: من الأحاديث الخطيرة الجامعة، التي تناولت مسائل هامة مختلفة؛ وقد اهتم العلماء قديما به: على اختلاف مذاهبهم، وتباين مشاربهم فراجع الكلام عنه: في اختلاف الحديث (ص 33 و 196). والسنن الكبرى (ج 5 ص 336 وج 6 ص 240 وج 7 ص 220 وج 10 ص 336)، ومعالم السنن (ج 3 ص 146 وج: ص 64 و 102)، وشرح مسلم (ج 10 ص 139)، والفتح (ج 5 ص 114 ـ 123