تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال (1): «وإن كان المشركون أكثر من ضعفهم: لم أحبّ (2) لهم: أن يولّوا عنهم؛ ولا يستوجبون السّخط عندى، من الله (عز وجل): لو ولّوا عنهم على (3) غير التّحرّف (4) للقتال، أو التحيز (5) إلى فئة. لأنا بيّنا (6): أنّ الله (جل ثناؤه) إنما يوجب سخطه على من ترك فرضه؛ و: أنّ فرض الله فى الجهاد، إنما هو: على أن يجاهد المسلمون ضعفهم من العدوّ.» (7)

* * *

(أنا) أبو سعيد بن أبى عمرو، نا أبو العباس، أنا الربيع، أنا الشافعي،

بعد ذلك خصوصا ما يتعلق بالمبارزة: فهو عظيم الفائدة.

(1) كما فى الأم (ج 4 ص 92)؛ وأول الكلام فيها ـ بعد حديث ابن عباس، والآية السابقة ـ: «فإذا غزا المسلمون أو غزوا، فتهيئوا للقتال، فلقوا ضعفهم من العدو ـ: حرم عليهم أن يولوا عنهم إلا متحرفين إلى فئة؛ فإن كان المشركون» إلى آخر ما هنا.

(2) فى الأصل: «أجد»؛ وهو تصحيف خطير. والتصحيح عن الأم.

(3) فى الأم: «إلى»؛ وما فى الأصل أحسن.

(4) كذا بالأم. وفى الأصل: «المتحرف»؛ وهو تحريف.

(5) فى الأم: «والتحيز». وما فى الأصل أحسن.

(6) كذا بالأم. وفى الأصل: «لأن يسا إذ الله أن الله»؛ والزيادة والتصحيف من الناسخ.

(7) راجع ما ذكره بعد ذلك، فى الأم (ص 92 ـ 93): فقد فصل فيه الكلام عن نية المولى، تفصيلا لا نظير له.

القرآن · الصفحة ٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآنص ٣٥٢