«ما يؤثر عنه فى العدّة، وفى الرّضاع، وفى النّفقات»
(أنا) أبو عبد الله الحافظ (قرأت عليه): أنا أبو العباس (1)، أنا الربيع، أنا الشافعي (رحمه الله)، قال (2): «قال الله تعالى: (وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ (3): 2 ـ 228).»
«قالت (4) عائشة (رضى الله عنها): الأقراء (5): الأطهار؛ [فإذا طعنت فى الدم: من الحيضة الثالثة؛ فقد حلّت (6)]. وقال بمثل (7) معنى
(1) فى الأصل: «أنا الربيع، أنا أبو العباس». والتقديم من الناسخ.
(2) كما فى الرسالة (ص 562 ـ 568).
(3) هذه قراءة الجمهور. وقرأ الزهري ونافع: بتشديد الواو، بغير همز. وهو: جمع «قرء»: بفتح القاف وضمها: وإن كان الفتح هو المشهور الذي اقتصر عليه جمهور أهل اللغة. ولا خلاف: فى أنه يستعمل لغة، فى كل: من الطهر والحيض. ولا خلاف كذلك: فى أنه يستعمل شرعا فيهما: وإن زعم خلافه الزاعمون، وادعى عدم استعماله شرعا فى الطهر المدعون. وإنما الخلاف ـ عند الصحابة وفقهاء الأمة ـ: فى كونه؛ فى العدة، الطهر أو الحيض. وهو خلاف ناشئ عن الاختلاف فى الاستعمال اللغوي. وقد نص على ذلك، الأئمة الثقات: الذين يؤخذ بكلامهم، ويعتد بحكمهم.
(4) فى الرسالة: «فقالت».
(5) هذا جمع قلة، والقروء جمع كثرة. وقد ورد فى الآية، بدل الأول: توسعا.
وهناك جمع ثالث فى أدنى العدد، وهو: أقرؤ.
(6) هذه زيادة جيدة مفيدة، عن الأم (ج 7 ص 245). وقد رويت بألفاظ مختلفة عن عائشة ومن معها.
(7) كذا بالرسالة؛ وفى الأصل: «كمثل»؛ وهو تحريف.