تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماء مستنقع (1)، أو عين (2)، وعذب، ومالح؛ فهو بحر. ـ: فى حلّ كان أو حرم؛ من حوت أو ضربه: مما يعيش فى الماء [أكثر (3)] عيشه (4). فللمحرم والحلال: أن يصيبه ويأكله.»

«فأما طائره: فإنه (5) يأوى إلى أرض فيه؛ [فهو (6)] من صيد البرّ: إذا أصيب جزى (7).».

* * *

(أنا) أبو عبد الله الحافظ، قال: وقال الحسين بن محمد الماسرجسى ـ فيما أخبرنى عنه أبو (8) محمد بن سفيان ـ: أنا يونس بن عبد الأعلى، قال: قال الشافعي (رحمه الله تعالى) ـ فى قوله تعالى: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ

(1) كذا بالأم (ج 2 ص 177)؛ أي: الماء الذي اجتمع فى نهر وغيره؛ وأما المستنقع (بفتح القاف) فهو مكان اجتماع الماء. وفى الأصل: «منتقع»؛ ولم يرد إلا فى الوجه إذا تغير لونه. ولعله محرف عن «المنقع» (كمكرم)؛ وإن كان لم يرد كذلك إلا فى المحض من اللبن يبرد، أو الزبيب ينقع فى الماء. راجع اللسان، والتاج، وتهذيب النووي، والمصباح.

(2) عبارة الأم: «أو غيره، فهو بحر. وسواء كان فى الحل والحرم يصاد ويؤكل؛ لأنه مما لم يمنع بحرمة شئ. وليس صيده إلا ما كان يعيش فيه أكثر عيشه».

(3) الزيادة عن الأم.

(4) فى الأصل: «عيشة».

(5) فى الأم: «فإنما».

(6) الزيادة عن الأم.

(7) عبارة الشافعي ـ على ما نقله عن الماوردي وغيره، في المجموع (ج 7 ص 297) ـ هى: «وكل ما كان أكثر عيشه فى الماء ـ فكان فى بحر أو نهر أو بئر أو واد أو ماء مستنقع أو غيره ـ: فسواء؛ وهو مباح صيده للمحرم فى الحل والحرم. فأما طائره: فإنما يأوى إلى أرض؛ فهو صيد بر: حرام على المحرم.». وهى توضح عبارة الأصل والأم.

(8) فى الأصل: «أبا»؛ فليتأمل.

القرآن · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآنص ١٣١