تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُرْدٍ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ بُرْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوَّادٌ أَبُو عِصَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَيْرُكُمْ فِي الْمِائَتَيْنِ الْخَفِيفُ الْحَاذُ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْخَفِيفُ الْحَاذُ؟ قَالَ: «الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ وَلَا وَلَدَ، خَفِيفُ الْمُؤْنَةِ» مُخْتَصَرٌ مِنْ حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي الْمَلَاحِمِ

وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوَّادٌ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا كَانَ سَنَةُ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ فَلَأَنْ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ جَرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدًا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ»

حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ وَعَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَلَا يَصِحُّ رَبِيعَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، لَيْسَ لِحَدِيثِ رَبِيعَةَ أَصْلٌ وَلَا يُتَابَعُ رَوَّادٌ عَلَيْهِ وَلَا عَلَى الْحَدِيثَيْنِ الْمُتَقَدِّمَيْنِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ. وَأَمَّا حَدِيثُ سُمَيٍّ فَمَعْرُوفٌ، وَأَمَّا حَدِيثُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَبَاطِلٌ وَقَدْ حَدَّثَ رَوَّادٌ بِمَنَاكِيرَ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٢ · ص ٦٩