تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٣ - الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ بَصْرِيٌّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: ذَهَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ يَوْمًا، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: تُبَلِّغُونَ عَنِّي مَا لَمْ أَتَكَلَّمْ بِهِ؟ مَنْ سَمِعَنِي مِنْكُمْ أَقَعُ فِي الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ؟ وَاللَّهِ لَا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِهِ حَتَّى تَأْتُوا الرَّبِيعَ بْنَ صَبِيحٍ فَتُكَذِّبُوا أَنْفُسَكُمْ، إِنَّ فِي الرَّبِيعِ خِصَالًا تَكُونُ فِي الرَّجُلِ الْخَصْلَةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهَا فَيَسُودُ بِهَا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ شُعْبَةُ: لَقَدْ بَلَغَ الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ مَا لَمْ يَبْلُغِ الْأَحْنَفُ، قَالَ مَحْمُودٌ: يَعْنِي فِي الِارْتِفَاعِ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْوَلِيدِ: كَانَ الرَّبِيعُ يُدَلِّسُ، وَكَانَ الْمُبَارَكُ أَشَدَّ تَدْلِيسًا مِنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى حَدَّثَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ شَيْئًا قَطُّ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ: سَأَلْتُ شُعْبَةَ فَقُلْتُ: أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ: مُبَارَكٌ أَوِ الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ؟ فَقَالَ: مُبَارَكٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ: جَهِدْتُ بِيَحْيَى أَنْ يُحَدِّثَنِي بِحَدِيثِ الرَّبِيعِ فَأَبَى عَلَيَّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ، وَكَانَ يَحْيَى لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عَفَّانَ يَقُولُ: أَحَادِيثُ الرَّبِيعِ مَقْلُوبَةٌ كُلُّهَا

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٢ · ص ٥٢