تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٤ - دَاوُدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ مَدِينِيٌّ، عَنْ نَافِعٍ، لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: دَاوُدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ نَافِعٍ، وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ

وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ بَيْنَ امَرْأَتَيْنِ»

٤٥٥ - دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَبُو سُلَيْمَانَ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ كَانَ يَنْزِلُ عِنْدَ بَابِ الطَّاقِ وَقَدْ رَأَيْتُهُ كَانَ يَكْذِبُ. وَحَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ كُوفِيٌّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ اللَّيْثِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ فَرَأَى حَيَّةً فَقَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ رَأَى حَيَّةً فَلَمْ يَقْتُلْهَا فَرَقًا مِنْهَا فَلَيْسَ مِنَّا»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَبُو سُلَيْمَانَ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْجَارُودِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا» لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا، أَمَّا قَتْلُ الْحَيَّةِ فَفِيهِ رِوَايَةٌ صَحِيحَةٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، وَأَمَّا الثَّانِي فَلَا أَصْلَ لَهُ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٢ · ص ٣٣