تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٢ - جَعْفَرُ بْنُ جَسْرِ بْنِ فَرْقَدٍ الْقَصَّابُ بَصْرِيٌّ وَحِفْظُهُ فِيهِ اضْطِرَابٌ شَدِيدٌ، كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْقَدَرِ وَحَدَّثَ بِمَنَاكِيرَ

مِنْهَا مَا حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ جَسْرِ بْنِ فَرْقَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَجَمَعَ اللَّهِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَالسَّعِيدُ مَنْ وَجَدَ لِقَدَمِهِ مَوْضِعًا، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ أَلَا مَنْ بَرَّأَهُ رَبُّهُ مِنْ ذَنْبِهِ وَأَلْزَمَهُ نَفْسَهُ فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ»

٢٣٣ - جَعْفَرُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَشْجَعِيُّ وَاسْمُ أَبِي جَعْفَرٍ مَيْسَرَةُ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: جَعْفَرُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ، هُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُزَيْزٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَاءَ يُمْشَى حَتَّى دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَقَالَ: «يَا كَعْبَةُ مَا أَطْيَبَ رِيحَكِ وَيَا حَجَرُ مَا أَعْظَمَكَ حَقَّكَ، وَيَا كَعْبَةُ مَا أَطْيَبَ رِيحَكِ، وَيَا حَجَرُ مَا أَعْظَمَ حَقَّكَ، وَيَا كَعْبَةُ مَا أَطْيَبَ رِيحَكِ، وَيَا حَجَرُ مَا أَعْظَمَ حَقَّكَ، وَاللَّهِ لَلْمُسْلِمُ أَعْظَمُ حَقًّا مِنْكُمَا، وَاللَّهِ لَلْمُسْلِمُ أَعْظَمُ حَقًّا مِنْكُمَا» لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ وَهَذَا الْكَلَامُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مِنْ قَوْلِهِ بِخِلَافِ هَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَنَّهُ فِي مَعْنَاهُ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ١ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ١ · ص ١٨٧