تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٠ - تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ الْأَسَدِيُّ يُحَدِّثُ بِمَنَاكِيرَ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ الْأَسَدِيُّ فِيهِ نَظَرٌ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ تَمَّامِ بْنِ نَجِيحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ عليه السلام قَالَ: «أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبَرْدُ» وَقَدْ رَوَى غَيْرَ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ لَا أَصْلَ لَهُ

٢١١ - تَمَّامُ بْنُ بَزِيعٍ الشَّقَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: تَمَّامُ بْنُ بَزِيعٍ الشَّقَرِيُّ يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا تَمَّامُ بْنُ بَزِيعٍ الشَّقَرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِكُلِّ مَجْلِسٍ شَرَفٌ وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ وَإِنَّمَا تَجَالَسُونَ بِالْأَمَانَةِ»

قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ عليه السلام: «اقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي الصَّلَاةِ»

قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تُصَلُّوا إِلَى النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ»

قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تُسْتَرَ الْجُدُرَ» لَمْ يُحَدِّثْ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، ثِقَةٌ، رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو الْمِقْدَامِ، وَعِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ وَمَصَارِفُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ وَكُلُّ هَؤُلَاءِ مَتْرُوكٌ وَحَدَّثَ بِهِ الْقَعْنَبِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ وَلَعَلَّهُ أَخَذَهُ عَنْ بَعْضِ هَؤُلَاءِ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ١ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ١ · ص ١٦٩