تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٥ - أَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ سُئِلَ عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ: لَمْ يَرْوِ يَحْيَى عَنِ الْأَحْوَصِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: حَدَّثَ الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ بِحَدِيثٍ: قَالَ: فَقُلْتُ عَنِ النَّبِيِّ عليه السلام؟ فَقَالَ: أَوَلَيْسَ الْحَدِيثُ كُلُّهُ عَنِ النَّبِيِّ عليه السلام؟ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَيْمُونِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ هَاهْ. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَلْجٍ الرَّازِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَكَمِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ يَقُولُ: كَانَ الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ صَاحِبُ شُرْطَةِ بَعْضِ الْمُسَوِّدَةِ. سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي بُكَيْرٍ يَقُولُهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ أَمْثَلُ مِنَ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، حَدَّثَهُ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا، وَسُجُودَهَا، وَالْقِرَاءَةَ فِيهَا، قَالَتْ لَهُ الصَّلَاةُ: حَفِظَكَ اللَّهُ كَمَا حَفِظْتَنِي، ثُمَّ أُصْعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ لَهَا ضَوْءٌ وَنُورٌ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ عز وجل، فَتَشْفَعُ لِصَاحِبِهَا، وَإِذَا ضَيَّعَ وَضُوءَهَا، وَرُكُوعَهَا، وَسُجُودَهَا، وَالْقِرَاءَةَ فِيهَا، قَالَتْ لَهُ الصَّلَاةُ: ضَيَّعَكَ اللَّهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي ثُمَّ أُصْعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَعَلَيْهَا ظُلْمَةٌ فَغُلِّقَتْ دُونَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ثُمَّ تُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الْخَلِقُ، ثُمَّ يُضْرَبُ بِهَا وَجْهُ صَاحِبِهَا " قَالَ: وَلَا يُتَابَعُ أَحْوَصَ عَلَيْهِ وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ١ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ١ · ص ١٢٠