تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأما اعتراض الفراء بكان وبالنسق على الأول فلا يلزم لأنه لا يجوز أن يكون معطوفا على المعنى لأن المعنى فعل هذا وقد نقض هو قوله بأن أجاز القراءة الأخرى على إضمار أن وأنشد

( ألا أيهذا اللائمي أحضر الوغى % % وأن اشهد اللذات هل أنت مخلدي )

يريد أن أحضر ولو كان الأمر كما قال لنصب أحضر وإضمار أن لا يجوز إلا بعوض لأنها بعض اسم واعترض أبو عبيد فقال الاختيار فك رقبة لأنه يتبين للعقبة وحكي عن سفيان بن عيينة أنه قال كل ما قال جل وعز وما أدراك فقد بينه وما قال فيه وما يدريك فلم يبينه قال أبو جعفر فهذا غلط قد قال الله عز وجل ( وما أدراك ما القارعة ) وقال تعالى ذكره وما أدراك ما الحاقة وليس بعد هذا يتبين وروي عن الحسن وأبي رجاء أنهما قرأا ( وأطعم في يوم ذا مسغبة ) قال الفراء وإن

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ٢٣٢