كان لم يذكر من قرأ ذا مسغبة هو صفة ليتيم أي يتيما ذا مسغبة قال أبو جعفر والغلط في هذا بين جدا لأنه لا يجوز أن تتقدم الصفة قبل الموصوف ولست أدري كيف وقع هذا له حتى ذكره في كتاب المعاني ولكن يكون ذا مسغبة منصوبا بأطعم ويتيما بدلا منه
17
أي ثبت على الإيمان وقيل ثم للإخبار ( وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ) أعيد الفعل والباء توكيدا
18 أي يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة وبأهل النار ذات الشمال إلى النار
20 من أخذه من أصد فسبيله أن يهمز ومن أخذه من أوصد لم يجز همزة
إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٣