تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخالفه محمد بن يزيد وجعل هذا اضطرارا فأما الآية ففيها معنى التكرير لأنه جل وعز قد بين معنى العقبة بما هو مكرر قال قتادة النار عقبة دون الجنة

12

13

التقدير اقتحام العقبة أن يفك رقبة كما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أعتق رقبة أعتق الله سبحانه بكل عضو منها عضوا منه من النار قال أبو هريرة حتى ذكره بذكره وقرأ الحسن وأبو رجاء وأبو عمرو وابن كثير والكسائي ( فك رقبة أو أطعم في يوم ذي مسغبة ) ثم تكلم النحويون في هذا فاختار الفراء هذه القراءة واحتج بأن بعده ثم كان أي فلما عطف بكان وهي فعل ماض على الأول وجب أن يكون فك ليعطف فعلا ماضيا على فعل ماض واختار الأخفش وأبو حاتم وأبو عبيد القراءة الأخرى قال أبو جعفر الديانة تحظر الطعن على القراءة التي قرأ بها الجماعة ولا يجوز أن تكون مأخوذة إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال عليه السلام أنزل القرآن على سبعة أحرف فهما قراءتان حسنتان لا يجوز أن تقدم إحداهما على الأخرى

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ٢٣١