مثل ( لبيوتهم سقفا من فضة ) وقيل اللام بمعنى إلى
14 ما الأولى والثانية في موضع رفع بالابتداء
15 أي الذين يكذبون بيوم القيامة وما فيه
وقرا الأعرج
16
17 جزم نتبعهم لأنه عطف على نهلك قال أبو جعفر هذا لحن وقال أبو حاتم هذا لحن وذكر إسماعيل أنه لا يجوز قال أبو جعفر ثم من حروف العطف وإنما معناه من جهة المعنى وهو في المعنى غير مستحيل لأنه قد قيل في معنى ألم نهلك الأولين أنهم قوم نوح وعاد وثمود وأن الآخرين قوم إبراهيم صلى الله عليه وسلم وأصحاب مدين وفرعون قال أبو جعفر فعلى هذا تصح القراءة بالجزم
18
أي كذلك سنتي فيمن أقام على الإجرام أن أهلكه بإجرامه
19 أي لمن كذب بما أخبر الله جل وعز وبقدرته على ما يشاء
20
إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ١١٦