تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها نحو قوله إذا هم يقنطون وإذا كانت بمعنى المجازاة ابتدىء بها ولكن قد عورض سيبويه بأن الفاء تدخل عليها فكيف تكون عوضا منها فالجواب أنها إنما تدخل توكيدا وجواب فإذا النجوم طمست ويل يومئذ للمكذبين وقيل الفاء محذوفة وقيل الجواب محذوف

وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي

11 بهمزة وتشديد القاف وقرأ عيسى بن عمر النحوي وخالد بن الياس ( أقتت ) بهمزة وتحفيف القاف وقرأ أبو عمرو ( وقتت ) بواو وتشديد القاف وقرأ الحسن وأبو جعفر ( وقتت ) بواو وتخفيف القاف قال أبو جعفر الأصل فيها الواو لأنه مشتق من الوقت قال جل وعز كانت على المؤمنين كتابا موقوتا فهذا من وقتت مخففة إلا أن الواو تستثقل فيها الضمة فتبدل فيها همزة وقد ذكرنا سيبويه اللغتين وقتت وأقتت فلم يقدم إحداهما على الأخرى فإذا كانتا فصيحتين فالأولى اتباع السواد

12

13

قيل حذف الفعل الذي تتعلق به اللام والتمام لأي يوم أجلت ثم أضمر فعل أجلت ليوم الفصل وقيل ليوم الفصل بدل وأعدت اللام

إعراب القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٥ · ص ١١٥