فقال الكلام ههنا على قولك يكون كذا أو يكون كذا ما كان موضعها لو قال فيه أتركبون لم ينتقض المعنى صار بمنزلة ولا سابق شيئا وأما يونس فقال أرفعه على الابتداء كأنه قال أو أنتم نازلون وعلى هذا الوجه فسر الرفع في الآية كأنه قال أو هو يرسل رسولا كما قال طرفة
( أو أنا مفتدى % ) وقول يونس أسهل
52
الكاف في موضع نصب أي أوحينا إليك وحيا كذلك الذي قصصنا عليك ( ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) ما في موضع رفع بالابتداء و الكتاب خبره والجملة في موضع نصب بتدري ويجوز في الكلام أن تنصب الكتاب وتجعل ما زائدة كما روي هذا باب علم ما الكلم من العربية فنصب الكلم ( ولكن جعلناه نورا ) ولم يقل جعلناهما فيكون الضمير للكتاب أو للتنزيل أو الإيمان وأولاهما أن يكون للكتاب ويعطف الإيمان عليه ويكون بغير حذف ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) قال الضحاك الصراط الطريق والهدى ويقرأ ( وإنك