تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذ لم يجز أن يقولوا أو ألا يرسل فكأنه قال إلا وحيا أو أن يرسل وقال الحصين بن حمام المري

( ولولا رجال من رزام أعزة % % وآل سبيع أو أسؤك علقما ) يضمر أن وذلك لأنه امتنع أن يجعل الفعل على لولا فاضمر أن كأنه قال لولا ذاك أو لولا أن أسؤك وبلغنا أن أهل المدينة يرفعون هذه الآية ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من رواء حجاب أن يرسل رسولا فيوحي بإذنه ) فكأنه والله أعلم قال الله لا يكلم البشر إلا وحيا أو يرسل رسولا أي في هذه الحال وهذا كلامه إياهم كما تقول العرب تحيتك الضرب وعتابك السيف وكلامك القتل قال عمرو بن معدي كرب

( وخيل قد دلفت لها بخيل % % تحية بينهم ضرب وجيع ) وسألت الخليل رحمه الله عن قول الأعشى

( إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا % % أو تنزلون فإنا معشر نزل )

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٩٣