لتهدى ) وفي حرف أبي ( وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم )
53
على البدل قال أبو إسحاق ويجوز الرفع والنصب ( ألا إلى الله تصير الأمور ) وهي أبدا إليه تعالى قال الأخفش يتولى الله الأمور يوم القيامة دون خلقه وقد كان بعضها إلى خلقه في الدنيا من الفقهاء والسلاطين وغيرهم
إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٩٥