تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من يشاء عقيما ) أي لا يولد له وعقيم بمعنى معقوم وقد عقمت المرأة إذا لم تحمل فهي امرأة عقيم ومعقومة

51

أن في موضع رفع اسم كان و وحيا يكون مصدرا في موضع الحال كما تقول جاء فلان مشيا ويجوز أن يكون منصوبا على أنه مصدر ( أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء ) هذه قراءة أكثر الناس وقرأ نافع ( أو يرسل رسولا ) بالرفع ( فيوحى ) بإسكان الياء ولا نعلمه يروى إلا عن نافع إلا أنه قال لم أقرأ حرفا يجتمع عليه رجلان من الأئمة فلهذا قال عبد الله بن وهب قراءة نافع سنة قال أبو جعفر فأما القول في نصب يرسل و يوحى ورفعهما فقد جاء به سيبويه عن الخليل بما فيه كفاية لمن تدبره ونمليه نصا كما قال ليكون أشفى قال سيبويه سألت الخليل عن قول الله جل وعز ( أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء ) فزعم أن النصب محمول على أن سوى هذه ولو كانت هذه الكلمة على أن هذه لم يكن للكلام وجه ولكنه لما قال ( إلا وحيا ) كان في معنى إلا أن يوحي وكان أو يرسل فعلا لا يجري على إلا فأجري على أن هذه كأنه قال إلا أن يوحي أو يرسل لأنه لو قال إلا وحيا وإلا أن يرسل كان حسنا وكان أن يرسل بمنزلة الإرسال فحملوه على أن

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٩٢