على الحال وكذا ( ينظرون من طرف خفي ) قال محمد بن كعب يسارقون النظر إلى النار ( وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم ) روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال هم الذين خلقوا للنار وخلقت النار لهم خلفوا أموالهم وأهاليهم في الدنيا وحرموا الجنة وصاروا إلى النار فخسروا الدنيا والآخرة
46
من أولياء في موضع رفع اسم كان
47
أي من مخلص ولا تنكرون ما وقفتم عليه من أعمالكم
48 ثم قال بعد ( وإن تصبهم سيئة ) فجاء الضمير لجماعة لأن الإنسان اسم للجنس بمعنى الجميع كما قال جل وعز إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا فوقع الاستثناء لأن الإنسان بمعنى جمع
49 أي من الأولاد أي من الأولاد
50
أي يجمع لهم هذا كما قال محمد بن الحنفية يعني به التوأم وقال أبو إسحاق يزوجهم يقرن لهم وكل قرينين زوجان ( ويجعل