تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

41 مبتدأ ( فأولئك ) مبتدأ أيضا والجملة خبر الأول

42 أي سبيل العقوبة

43

أي من أعاليها وأجلها أن يعفو ويصفح ويتوقى الشبهات وإن لم تكن محظورة ورعا وطلبا لرضاء الله عز وجل فهذه معالي الأمور وهي من عزم الأمور أي التي يعزم عليها الورعون المتقون قال أبو جعفر وفي أشكال من جهة العربية وهو أن لمن صبر وغفر مبتدأ ولا خبر له في اللفظ فالقول فه إن فيه حذفا والتقدير ولمن صبر وعفا أن ذلك منه لمن عزم الأمور ومثل هذا في كلام العرب كثير موجود حكاه سيبويه وغيره مررت ببر قفيز بدرهم أي قفيز منه ويقال السمن منوان بدرهم بمعنى منه

44

أي من يضله عن الثواب فما له ولي ولا ناصر يسأله الثواب ( وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون ) في موضع نصب على الحال ( هل إلى مرد من سبيل ) من زائدة للتوكيد

45

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٩٠