الله تعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه وكل ما كان مثله
38
في موضع خفض والمعنى وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا والذين استجابوا لربهم ( وأقاموا الصلاة ) أي أتموها بحدودها بركوعها وسجودها وخشوعها ( وأمرهم شورى بينهم ) مبتدأ وخبره
39
في موضع خفض كالأول ( هم ينتصرون ) وهذا مدح لهم وصفوا أنهم إذا بغى عليهم باغ أو ظلمهم ظالم لم يستسلموا له لأنه لو استسلموا له لم ينهوا عن المنكر وفعله ذلك بهم منكر وفي حديث حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل للمسلم أن يذل نفسه قيل كيف يذل نفسه قال يتكلف من البلاء ما لا يطيقه
40
مبتدأ وخبره والسيئة الأولى سيئة على الحقيقة والثانية على المجاز سميت سيئة لأنها مجازاة على الأولى ليعلم أنه يقتص بمثل ما نيل منه ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) أي فلم يقتص فثوابه على الله جل وعز كما روى الحسن ومحمد بن المنكدر وعطاء ومحمد يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينادي مناد يوم القيامة أين من له وعد على الله عز وجل فليقم فيقوم من عفا وقرأ عطاء ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله )