تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأصمعي يقال هاجت الأرض تهيج إذا أدبر نبتها وولى قال وكذلك قال غير الأصمعي ( ثم جعله حطاما ) قال من تحطيم العود إذا تفتت من اليبس ( إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب ) واحدها ذو وهو اسم للجمع وزيد في كتابه واو عند بعض أهل اللغة فرقا بينها وبين إلى

22

قال أبو إسحاق هذه الفاء فاء المجازاة ( فويل للقاسية قلوبهم ) قال محمد بن يزيد يقال قسا إذا صلب قال وكذلك عتا وعسا مقاربة لها وقلب قاس أي صلب لا يرق ولا يلين ( أولئك ) في موضع رفع بالابتداء أي أولئك الذين قست قلوبهم ( في ضلال مبين )

23

على البدل من أحسن ( مثاني ) نعت لكتاب ولم ينصرف لأنه جمع لا نظير له في الواحد ( تقشعر منه ) في موضع نصب على أنه نعت لكتاب ( ذلك ) في موضع رفع بالابتداء أي ذلك الخوف والرجاء ولين القلوب ( هدى الله )

24

حذف الجواب قال الأخفش سعيد أي أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب أفضل أم من سعد

26

قال محمد بن يزيد يقال لكل ما نال الجارحة من شيء قد ذاقته أي قد وصل إليها كما تصل الحلاوة والمرارة إلى ذايقهما قال والخزي المكروه

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٩