الذين في موضع رفع على خبر إن وأهليهم في موضع نصب معطوفون على أنفسهم وعلامة النصب الياء وقال ميمون بن مهران عن ابن عباس ليس من أحد إلا وقد خلق الله جل وعز له زوجة في الجنة فإذا دخل النار خسر نفسه وأهله
16
الواحدة ظلة وهو ما ارتفع فوقهم من النار وثبت ( ومن تحتهم ظلل ) مجاز أي مثل ذلك من تحتهم وقيل هو حقيقة أي من تحتهم ظلل لمن هو أسفل منهم من أهل النار ( ذلك ) في موضع رفع بالابتداء أي ذلك الذي ذكرنا من العذاب يخوف الله به عباده ( يا عباد فاتقون ) بحذف الياء من عبادي لأن النداء موضع حذف ويجوز إثباتها على الأصل ويجوز فتحها
17
قال الأخفش الطاغوت جمع ويجوز أن يكون واحدة مؤنثة
20 نصب على المصدر لأن معنى ( لهم غرف ) وعدهم الله جل وعز ذلك وعدا ويجوز الرفع بمعنى ذلك وعد الله
21
واحدها ينبوع ويقال ينبع وجمعه ينابيع وقد نبع الماء ينبع ينبع وحكى لنا ابن كيسان في قول الشاعر
( ينباع من ذفرى غضوب جسرة % ) إن معناه ينبع فأشبع الفتحة فصارة ألفا ( ثم يهيج ) قال محمد بن يزيد