تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخزاء إفراط الاستحياء

27

28 نصب على الحال قال الأخفش لأن قوله جل وعز في هذا القرآن معرفة وقال علي بن سليمان عربيا نصب على الحال وقرآنا توطئة الحال كما تقول مررت بزيد رجلا صالحا فقولك صالحا هو المنصوب على الحال قال أبو إسحاق قرآنا عربيا على حال وقال قرآنا توكيد ( غير ذي عوج ) نعت أحسن ما قيل فيه ما قاله الضحاك قال مختلف

29

قال الفراء أي مختلفون قال محمد بن يزيد أي متعاسرون من شكس يشكس فهو شكس مثل عسر يعسر عسرا فهو عسر ( ورجلا سلما لرجل ) هذه قراءة أهل المدينة وأهل الكوفة وقرأ ابن عباس والحسن ومجاهد والجحدري وأبو عمرو وابن كثير ( ورجلا سالما ) فسرها ابن عباس قال خالصا قال أبو جعفر ومال أبو عبيد إلى هذه القراءة قال لأن السالم ضد المشرك والسلم ضد الحرب ولا معنى للمحارب ههنا قال أبو جعفر وهذا الاحتجاج لا يلزم لأن الحرف إذا كان له معنيان لم يحمل إلا على أولاهما فهذا وإن كان السلم ضد الحرب فله موضع آخر كما يقال كان لك في هذا

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ١٠