تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) قال أبو جعفر وفي التفسير أنه إذا عمل العبد خطيئة رين على قلبه فغطي منه شيء فإن زاد زيد في الرين حتى يسود قلبه فلا ينتفع بموعظة ( ويمح الله الباطل ) منقطع من الأول في موضع رفع ويجب أن يكتب بالواو إلا أنه وقع في السواد بغير واو كتب على اللفظ في الإدراج وإنما حذفت الواو في الإدراج لسكونها وسكون اللام بعدها فإذا وقفت زالت العلة في حذفها فعلى هذا لا ينبغي الوقوف عليه لأنه إن أثبت الواو خالف السواد وإن حذفها لحن ونظيره ويدع الإنسان بالشر وكذا سندع الزبانية فأما معنى و يمح الله الباطل ففيه احتجاج عليهم لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم لأن معناه أن الله جل وعز يزيل الباطل ولا يثبته فلو كان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم باطلا لمحاه الله جل وعز وأنزل كتابا على غيره وهكذا جرت العادة في جميع المفترين أن الله سبحانه يمحو باطلهم بالحق والبراهين والحجج ( ويحق الحق بكلماته ) أي يبين الحق

26

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٨١