تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجوز أن يكون الذين في موضع رفع بفعلهم أي ويجيب الذين آمنوا ربهم فيما دعاهم إليه ويجوز أن يكون الذين في موضع نصب أي ويستجيب الله الذين آمنوا وحذف اللام من هذا جائز كثير ومثله وإذا كالوهم أي كالوا لهم قال أبو جعفر هذا أشبه بنسق الكلام لأن الفعل الذي قبله والذي بعده لله جل وعز وثم حديث عن معاذ بن جبل يدل على هذا قال إنكم تدعون لهؤلاء الصناع غفر الله لك رحمك وبارك عليك والله جل وعز يقول ( ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله ) يكون على هذا يزيدهم على ما دعوا وتم الكلام ( والكافرون ) مبتدأ والجملة خبره

27

وأجاز الخليل رحمه الله في السين إذا كانت بعدها طاء أن تقلب صادا لقربها منها وزعم الفراء أن قوله جل وعز

29 أنه أراد جل وعز وما بث في الأرض دون السماء وأن مثله يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وإنما يخرجان من الملح وزعم أن هكذا جاء في التفسير قال أبو جعفر والذي قاله لا يعرف في تفسير ولا لغة ولا معقول أي يخبر عن اثنين بخبر

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٨٢