تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثمرها أحسن وألذ كما قال جل وعز كمثل جنة بربوة أي مرتفعة قال الشاعر

( ما روضة من رياض الحزن معشبة % % خضراء جاد عليها مسبل هطل )

فوصف أنها من رياض الحزن والحزن ما غلظ من الأرض ويقال الحزم بالميم لما ذكرناه ( ذلك هو الفضل الكبير ) أي ذلك الذي تقدم ذكره للذين آمنوا و ذلك في موضع رفع بالابتداء و هو ابتداء ثان ويجوز أن يكون زائدا بمعنى التوكيد الفضل الخبر و الكبير من نعته

23

مبتدأ وخبره وقراءة الكوفيين ( يبشر ) وقد ذكرناه نظيره غير أن أبا عمرو بن العلاء قرأ هذه وحده ( يبشر ) وقرأ غيره يبشر وأنكر هذا عليه قوم وقالوا ليس بين هذا وبين غيره فرق والحجة له ذلك أنه لم يقرأ بشيء شاذ ولا بعيد في العربية ولكن لما كانتا لغتين فصيحتين لم يقتصر على أحدهما فيتوهم السامع أنه لا يجوز

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٧٩