تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للنبي صلى الله عليه وسلم أي من بعد ما دعا على أهل بدل فاستجيب له ودعا على أهل مكة ومصر بالقحط فاستجيب له ودعا للمستضعفين أن ينجيهم الله عز وجل من قريش فاستجيب له في أشياء غير هذه والقول الآخر قول مجاهد قال الذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له قوم من الكفار يجادلون المؤمنين في الله جل وعز أي في وحدانيته من بعدما استجاب له المؤمنون فيجادلون وهم مقيمون على الكفر ينتظرون أن تجيء جاهليته وهذا القول أولى من الذي قبله بالصواب وأشبه بنسق الآية لأنه لم يتقدم للنبي صلى الله عليه وسلم ذكر فيكنى عنه ولا لدعائه

17

اسم الله جل وعز مرفوع بالابتداء و الذي خبره وليس نعت لأن الخبر لا بد منه والنعت يستغنى عنه ( أنزل الكتاب بالحق ) أي ذكر فيه ما يحق على الناس أن يعملوه ( والميزان ) عطف على الكتاب أي وأنزل الميزان بالحق ( وما يدريك لعل الساعة قريب ) تهديد لهم لأنهم حاجوا في الله عز وجل من بعد ما استجيب له وقال قريب والساعة مؤنثة على النسب وقيل فرقا بينه وبين القرابة فأما أبو إسحاق فيقول لأن التأنيث ليس بحقيقي والمعنى لعل البعث قريب وذكر وجها آخر قال يكون لعل مجيء الساعة قريب

18

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٧٧