تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تأكلون ) وقال في الخيل والبغال والحمير والخيل والبغال والحمير لتركبوها ولم يذكر إباحة أكلها

81

نصبت أيا بتنكرون لأن الاستفهام يعمل فيه ما بعده ولو كان مع الفعل هاء لكان الاختيار الرفع في أي ولو كان الاستفهام بالألف أو بهل وكان بعدها اسم بعده فعل معه هاء لكان الاختيار النصب

82

خبر كان ولم ينصرف لأنه على أفعل وزعم الكوفيون أن كل ما لا ينصرف يجوز أن ينصرف إلا أفعل من كذا لا يجوز صرفه بوجه في شعر ولا غيره إذا كانت معه من قال أبو العباس ولو كانت من المانعة لصرفه لوجب أن لا تقول مررت بخير منك وشر من عمرو وكيف يجوز صرف ما لا ينصرف وفيه العلل المانعة من الصرف وإذا كان ينصرف فما معنى قولنا لا ينصرف لعلة كذا

83

في معناه ثلاثة أقوال قول مجاهد إن الكفار الذين فرحوا بما عندهم

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٤٤