تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4

أي ذلك العذاب بما كنتم تفرحون بالمعاصي وفي بعض الحديث لو لم يعذب الله جل وعز إلا على فرحنا بالمعاصي واستقامتها لنا فهذا تأويل وقيل أن فرحهم بما عندهم أنهم قالوا للرسل عليهم السلام نحن نعلم أنا لا نبعث ولا نعذب وكذا قال مجاهد في قوله جل وعز ( فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم ) قال ( بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق ) أي بما كنتم تأشرون ( وبما كنتم تمرحون ) أي تبطرون

76 في موضع رفع أي قبحت مثوى المتكبرين

77 في موضع جزم بالشرط و ما زائدة للتوكيد وكذا النون وزال الجزم وبني الفعل على الفتح لأنه بمنزلة الشيئين الذي يضم أحدهما إلى الآخر ( أو نتوفينك ) عطف عليه ( فإلينا يرجعون ) الجواب

78 من في موضع رفع بالابتداء وكذا ( ومنهم من لم نقصص عليك )

79

قال أبو إسحاق الأنعام ههنا الإبل ( لتركبوا منها ومنها تأكلون ) فاحتج من منع أكل الخيل وأباح أكمل الجمال بأن الله تعالى قال في الأنعام ( ومنها

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٤٣