من العلم وقالوا نحن أعلم منهم لن نعذب ولن نبعث وقيل فرح الكفار بما عندهم من علم الدنيا نحو ( يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ) وقيل الذين فرحوا الرسل لما كذبهم قومهم أعلمهم الله جل وعز أنه مهلك الكافرين ومنجيهم والمؤمنين ففرحوا بما عندهم من العلم بنجاء المؤمنين وحاق بالكفار ما كانوا يستهزئون أي عقاب استهزائهم بما جاءت به الرسل
84 مصدر
85 مصدر أي سن الله عز وجل في الكافرين أنه لا ينفعهم الإيمان إذا رأوا العذاب ( وخسر هنالك الكافرون ) قال أبو إسحاق وقد كانوا خاسرين قبل ذلك إلا أنه تبين لهم الخسران لما رأوا العذاب
إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥