تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

55

مصدر جعل ظرفا على السعة والأبكار جمع بكر

56

قال أبو إسحاق المعنى أن الذين يجادلون في دفع آيات الله وقدره مثل ( وسئل القرية ) وقال سعيد بن جبير ( بغير سلطان ) بغير حجة والسلطان يذكر ويؤنث ولو كان بغير سلطان أتتهم لكان جائزا ( أتاهم ) من نعت سلطان وهو في موضع خفض ( إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه ) قال أبو إسحاق المعنى ما في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغي إرادتهم فيه فقدره على الحذف وقال غيره المعنى ببالغي الكبر على غير حذف لأن هؤلاء قوم رأوا أنهم أن اتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم قل ارتفاعهم ونقصت أحوالهم وأنهم يرتفعون إذا لم يكونوا تبعا فأعلم الله جل وعز أنهم لا يبلغون الارتفاع الذي أملوه بالتكذيب ( فاستعذ بالله ) أي من شرهم

57

مبتدأ وخبره وهذه لام التوكيد وسبيلها أن تكون في أول الكلام لأنها تؤكد الجملة إلا أنها تزحلف عن موضعها كذا قال سيبويه تقول إن عمرا لخارج وإنما أخرت عن موضعها لئلا يجمع بينها وبين إن لأنهما يؤديان عن معنى واحد كذلك لا يجمع بين إن وأن عند البصريين وأجاز

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٣٩