تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رد عن عرض أخيه المسلم كان حقا على الله جل وعز أن يرد عنه نار جهنم ثم تلا إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا وروى سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمى مؤمنا من منافق يغتابه بعث الله جل وعز ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من النار ومن ذكر مسلما بشيء ليشينه به وقفه الله جل وعز على جسر جهنم حتى يخرج مما قال ( ويوم يقوم الأشهاد ) قال سفيان الثوري سألت الأعمش عن الأشهاد فقال الملائكة صلى الله عليه وسلم وقال زيد بن أسلم الأشهاد الملائكة والنبيون والمؤمنون والأجساد قال أبو إسحاق الأشهاد جمع شاهد مثل صاحب وأصحاب قال أبو جعفر ليس باب فاعل أن يجمع على أفعال ولا يقاس عليه ولكن ما جاء منه مسموعا أدى كما سمع وكان على حذف الزائد وأجاز الأخفش والفراء ( ويوم تقوم الأشهاد ) بالتاء على تأنيث الجماعة وقرأ أبو عمرو وابن كثير

52 قال بعض أهل اللغة كان الأولى به أن يقرأ ( ويوم تقوم الأشهاد ) لأن الفعل يلي الأسماء وأن يقرأ ( لا ينفع الظالمين ) بالياء لأنه قد حال بين الفعل وبين الاسم قال أبو جعفر هذا لا يلزم لأن الأشهاد واحدهم شاهد مذكر فتذكير الجميع فيهم حسن ومعذرة مؤنثة في اللفظ فتأنيثها حسن

54 في موضع نصب إلا أنه لا يتبين فيه الإعراب لأنه مقصور ( وذكرى ) معطوف عليه ونصبهما على الحال

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٣٨