عشر فبنى على الفتح وخزنة جمع خازن ويقال خزان وخزن ( أدعوا ربكم يخفف ) جواب مجزوم وإذا كان بالفاء كان منصوبا إلا أن الأكثر في كلام العرب في الأمر وما أشبهه أن يكون بغير فاء على هذا جاء القرآن بأفصح اللغات كما قال
( قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل % ) وفي الحديث عن أبي الدرداء قال يلقى على أهل النار الجوع حتى يعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون منه فيغاثون بالضريع لا يسمن ولا يغني من جوع فيأكلون فلا يغني عنهم شيئا فيستغيثون فيغاثون بطعام ذي غصة فيغصون به فيذكرون أنهم كانوا في الدنيا يجيزون الغصص بالماء فيستغيثون بالشراب فيرفع لهم الحميم بالكلاليب فإذا دنا من وجوههم شواها فإذا وقع في بطونهم قطع أمعاءهم وما في بطونهم فيستغيثون بالملائكة فيقولون ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب فيجيبونهم ( أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال )
50
51
ويجوز حذف الضمة لثقلها فيقال رسلنا ( والذين آمنوا ) في موضع نصب عطفا على الرسل وفي الحديث عن أبي الدرداء وبعض المحدثين