تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو فرعون يوسف صلى الله عليه وسلم عمر وغيره يقول هو آخر وليس في هذه الآية دليل على أنه هو لأنه إذا أتى بالبينات فهي لمن معه ولمن بعده وقد جاءهم جميعا بها وعليهم أن يصدقوه بها ( كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب )

35

في موضع نصب على البدل من من ويجوز أن يكون في موضع رفع على معنى هم الذين يجادلون في آيات الله أو على الابتداء ( مقتا ) على البيان أي كبر جدالهم مقتا ( كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار ) وقراءة أبي عمرو ( على كل قلب متكبر جبار ) بالتنوين قال أبو جعفر قال أبو إسحاق الإضافة أولى لأن المتكبر هو الإنسان وقد يقال قلب متكبر يراد به الإنسان

37 بدل من الأسباب ( فأطلع ) عطف على ( أبلغ ) آية 36 وقرأ الأعرج ( فأطلع ) بالنصب قال أبو عبيد على الجواب قال أبو جعفر معنى النصب خلاف معنى الرفع لأن معنى النصب متى بلغت الأسباب اطلعت ومعنى الرفع لعلي أبلغ الأسباب ثم لعلي أطلع بعد ذلك إلا أن ثم أشد تراخيا من الفاء ( وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل ) وقراءة الكوفيين ( وصد ) ويجوز على هذه القراءة ( وصد ) تقلب كسرة الدال على الصاد وقراءة ابن أبي إسحاق

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٣٣