وعبد الرحمن بن أبي بكرة ( وصد عن السبيل )
38
وقراءة معاذ ( أهدكم سبيل الرشاد ) قال أبو جعفر وقد ذكرناه
43
قال أبو إسحاق أي ليس له استجابة دعوة تنفع وقال غيره ليس له دعوة توجب له الألوهة في الدنيا وفي الآخرة
44
45
أي في الآخرة ( وأفوض أمري إلى الله ) قيل هذا يدل على أنهم أرادوا قتله قال الكسائي يقال حاق يحيق حيقا وحيوقا إذا نزل ولزم
46
فيه ستة أوجه تكون النار بدلا من سوء ويكون بمعنى هو النار وتكون بالابتداء وقال الفراء تكون مرفوعة بالعائد فهذه
إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤