تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإيمان وإن فعل بهم مثل هذا فكيف يذهب باطلا

26

أقتل جزم لأنه جواب الأمر ( وليدع ) جزم لأنه أمر و ذروني ليس بمجزوم وإن كان أمرا ولكن لفظه لفظ المجزوم وهو مبني وقيل هذا يدل على أنه قيل لفرعون إنا نخاف أن ندعو عليك فيجاب فقال ( وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم وأن يظهر في الأرض الفساد ) هذه قراءة المدنيين وأبي عبد الرحمن وابن عامر وأبي عمرو وقراءة الكوفيين ( أو أن يظهر في الأرض الفساد ) وكذا في مصاحف الكوفيين أو بألف وإليه يذهب أبو عبيد قال لأن أو قد تكون بمعنى الواو لأن في ذلك بطلان المعاني ولو جاز أن يكون بمعنى الواو لما احتيج إلى هذا ههنا لأن معنى الواو إني أخاف الأمرين جميعا ومعنى أو لأحد الأمرين أي إني أخاف أن يبدل دينكم فإن أعوزه ذلك أفسد في الأرض

28

في موضع نصب أي لأن يقول ( وإن يك كاذبا فعليه كذبه ) ولو كان يكن جاز ولكن حذفت النون لكثرة الاستعمال على قول سيبويه ولأنها نون الإعراب على قول أبي العباس

29 نصب على الحال وقد ذكرنا ما بعده

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٣١