تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21

عطف على يسيروا في موضع جزم ويجوز أن يكون في موضع نصب على أنه جواب والجزم والنصب في التثنية والجمع واحد ( كيف كان عاقبة ) اسم كان والخبر في كيف ( واق ) في موضع خفض معطوف على اللفظ ويجوز أن يكون في موضع رفع على الموضع فرفعه وخفضه واحد لأن الياء تحذف وتبقى الكسرة دالة عليها

23

في قوله جل وعز ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات وسلطان مبين السلطان الحجة وهو يذكر ويؤنث

24

أسماء أعجمية لا تنصرف وهي معارف فإن نكرتها انصرفت ( فقالوا ساحر كذاب ) مرفوع على إضمار مبتدأ أي هو ساحر

25

جمع ابن على الأصل والأصل فيه بني وقال قتادة هذا القتل الثاني فهذا على قوله أنه معاقبة لهم والقتل الأول كان لأنه قيل لفرعون أنه يولد في بني إسرائيل ولد يكون زوال ملكك على يده فأمر بقتل أبنائهم واستحياء نسائهم ثم كان القتل الثاني عقوبة لهم ليمتنع الناس من الإيمان قال الله جل وعز ( ما كيد الكافرين إلا في ضلال ) أي أنه لا يمتنع الناس من

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٣٠