تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا قول بين فأما أن يكون هذا والخلق غير موجودين فبعيد لأنه لا فائدة فيه والقول الأول صحيح عن ابن مسعود وليس هو مما يؤخذ بالقياس ولا بالتأويل والمعنى على قوله فينادي مناد يوم القيامة ليقرر الناس لمن الملك اليوم فيقول العباد مؤمنهم وكافرهم لله الواحد القهار فيقول المؤمنون هذا سرورا وتلذاذا ويقول الكافرون هذا رغما وانقيادا وخضوعا

18

نصبت كاظمين على الحال وهو محمول على المعنى قال أبو إسحاق المعنى إذ قلوب الناس لدى الحناجر في حال كظمهم وأجاز الفراء أن يكون التقدير وأنذرهم كاظمين على أنه خبر القلوب وقال لأن المعنى إذ هم كاظمين وقال الكسائي يجوز رفع كاظمين على الابتداء ( ما للظالمين من حميم ) أي قريب ( ولا شفيع يطاع ) من نعت شفيع أي ولا شفيع يسأل فيجاب

19

قال أبو إسحاق أي من نظر ونيته الخيانة وقال الفراء يعلم خائنة الأعين النظرة الثانية ( وما تخفي الصدور ) النظرة الأولى

20

هو زائدة فاصلة ويجوز أن يكون في موضع رفع بالابتداء وما بعدها خبر عنها والجملة خبر إن

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٢٩