( بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم ) أي لأنه إذا وحد الله كفرتم وأنكرتم وإن أشرك به مشرك صدقتموه وآمنتم به والهاء كناية عن الحديث ( فالحكم لله ) أي لله جل وعز وحده لا لما تعبدونه من الأصنام ( العلي الكبير )
فادعوه أي من أجل ذلك ادعوه
14 على الحال
15
على إضمار مبتدأ قال الأخفش يجوز نصبه على المدح وقرأ الحسن ( لتنذر يوم التلاق ) وهي مخاطبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتأول أبو عبيد قراءة من قرأ لينذر بالياء أن المعنى لينذر الله وقال أبو إسحاق الأجود أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه أقرب وحذفت الياء من التلاق لأنه رأس آية
16 هم في موضع رفع بالابتداء و بارزون خبره والجملة في موضع خفض بالإضافة فلذلك حذفت التنوين من يوم وإنما يكون في هذا عند سيبويه إذا كان الظرف بمعنى إذ تقول لقيتك يوم زيد أمير فإذا كان بمعنى إذا لم يجز نحو أنا ألقاك يوم زيد أمير ( لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ) أصح ما قيل فيه ما رواه أبو وائل عن ابن مسعود قال يحشر الناس على أرض بيضاء مثل الفضة لم يعص الله جل وعز عليها فيؤمر مناد أن ينادي لمن الملك اليوم