تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن حوله ينزهون الله جل وعز عما يقوله الكفار ( ويستغفرون للذين آمنوا ) وقد غفر لهم لأن الله جل وعز يحب ذلك فهم مطيعون لله جل وعز بذلك ( ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما ) منصوبان على البيان ( فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك ) ولا يجوز إدغام الراء في اللام لأن في الراء تكريرا

8

من في موضع نصب معطوف على الهاء والميم التي في وعدتهم أو على الهاء والميم في أدخلهم

9

سمى العقاب سيئات مجازا لأنه عقاب على السيئات

10

قال الأخفش لمقت هذه لام الابتداء ووقعت بعد ينادون لأن معناه يقال لهم والنداء قول وقال غيره المعنى يقال لهم لمقت الله إياكم في الدنيا إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون أكبر من مقت بعضكم بعضا يوم القيامة لأن بعضهم عادى بعضا ومقته يوم القيامة فأذعنوا عند ذلك وخضعوا وطلبوا الخروج من النار فقالوا

11 و من زائدة للتوكيد

12 في موضع رفع أي الأمر ذلك أي ذلك العذاب

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٢٧