تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هي خفض على البدل قال أبو جعفر وتحقيق الكلام في هذا وتلخيصه أن غافر الذنب وقابل التوب ويجوز أن يكونا معرفتين على أنهما لما مضى فيكونا نعتين ويجوز أن يكونا للمستقبل والحال فيكونا نكرتين ولا يجوز نعتين على هذا ولكن يكون خفضهما على البدل ويجوز النصب على الحال فأما شديد العقاب فهو نكرة فيكون خفضه على البدل و التوب جمع توبة أو مصدر وقال أبو العباس الذي يسبق إلى القلب أن يكون مصدرا أي يقبل هذا الفعل كما تقول قال يقول قولا وإذا كان جمعا فمعناه يقبل التوبات ( ذي الطول ) على البدل لأنه نكرة وعلى النعت لأنه معرفة

4

مجاز أي في دفع آيات الله جل وعز ( فلا يغررك تقلبهم في البلاد ) قال أبو العباس أي تصرفهم كما يقال فلان يتقلب في ماله

5

على تأنيث الجماعة أي كذبت الرسل قال أبو العباس ( ليدحضوا ) ليزيلوا ومنه مكان دحض أي مزلقة

قال

6 وجبت ولزمت لأنه مأخوذ من الحق لأنه اللازم ( أنهم ) قال الأخفش أي لأنهم وبأنهم قال أبو إسحاق ويجوز إنهم بكسر الهمزة ( أصحاب النار ) المعذبون بها

7

اتصل هذا بذكر الكفار لأن المعنى والله أعلم الذين يحملون العرش

إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٤ · ص ٢٦