| (40) شرح إعراب سورة الطول
بسم الله الرحمن الرحيم
1
بإسكان الميم الآخرة لأنها حروف هجاء فحكمها السكون لأنها يوقف عليها وأما قراءة عيسى بن عمر ( حاميم تنزيل ) فمفتوحة لالتقاء الساكنين ويجوز أن يكون في موضع نصب على إضمار فعل ولم ينصرف لأنها اسم المؤنث أو لأنها أعجمية مثل هابيل وقابيل
2 على إضمار مبتدأ و تنزيل في موضع منزل على المجاز ويجوز أن يكون تنزيل رفعا بالابتداء والخبر ( من الله العزيز العليم )
3
قال الفراء جعلتها كالنعت للمعرفة وهي نكرة وقال أبو إسحاق
إعراب القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥