( فلو أنها نفس تموت سوية % % ولكنها نفس تساقط أنفسا ) فحذف جواب لو والتقدير لكان أروح فأما الحكمة في إثبات الواو في الثاني وحذفها من الأول فقد تكلم فيه بعض أهل العلم يقول لا أعلم أنه سبقه إليه أحد وهو أنه قال لما قال الله جل وعز في أهل النار حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها دل بهذا على أنها كانت مغلقة ولما قال في أهل الجنة حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها دل بهذا على أنها كانت مفتحة قبل أن يجيئوها والله جل وعز أعلم
74
قد ذكرنا قول قتادة إنها أرض الجنة وقد قيل إنها أرض الدنيا على التقديم والتأخير
75 قال الأخفش واحدهم حاف وقال الفراء لا يفرد لهم واحد لأن هذا الاسم لا يقع لهم إلا مجتمعين ( وقيل الحمد لله رب العالمين ) أي يقول المؤمنون الحمد لله الذي أثابنا فلله الحمد على ما أثابنا من نعمه وإحسانه ونصرنا على من ظلمنا